مركز المصطفى ( ص )
469
العقائد الإسلامية
ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بعد بما شاء . . . وعن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال : الدعاء والصلاة معلق بين السماء والأرض فلا يصعد إلى الله منه شئ حتى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة / 139 : أخرج الدارقطني والبيهقي حديث : من صلى صلاة ولم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل منه . وكأن هذا الحديث هو مستند قول الشافعي ( رضي الله عنه ) : إن الصلاة على الآل من واجبات الصلاة كالصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله ) لكنه ضعيف ، فمستنده الأمر في الحديث المتفق عليه : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، والأمر للوجوب حقيقة على الأصح . . . - وروى الطبري في الذخاير / 19 ، عن جابر ( رضي الله عنه ) أنه كان يقول : لو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد وعلى آل محمد ، ما رأيت أنها تقبل . انتهى . فهذه النصوص صريحة في أن الصلاة على النبي وآله وسيلة واجبة لقبول الصلاة والدعاء ! وأنهما بدونها لا يقبلان عند الله تعالى . . وأي قيمة لأطنان من العمل المردود ؟ ! ! ثم قال الوزير : قال ص 44 : ومحل الخلاف في مسألة التوسل هو التوسل بغير عمل المتوسل كالتوسل بالذوات والأشخاص . بأن يقول اللهم إني أتوسل إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، أو أتوسل إليك بأبي بكر الصديق أو بعمر بن الخطاب أو بعثمان أو بعلي رضي الله عنهم ) . أقول : الواجب عند الاختلاف الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم أصحابه الكرام رضي الله عنهم كما قال تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) .